موسكو ، روسيا – أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده تثمّن بعمق اهتمام الصين بالمهام الاستراتيجية. لقد اتفق عليها قادة البلدين خلال اللقاءات الأخيرة، مشيرًا إلى أن التعاون الروسي-الصيني يسير بوتيرة متصاعدة. هذا يعكس مستوى الثقة المتبادلة بين الجانبين.
وأوضح لافروف، في تصريحات أدلى بها عقب اجتماعات رسمية في العاصمة الروسية، أن التنسيق بين موسكو وبكين يشمل ملفات سياسية واقتصادية وأمنية. هذه الملفات تقع ضمن أولويات الشراكة طويلة الأمد، مؤكدًا أن حرص الصين على متابعة هذه المهام “يعكس التزامًا واضحًا بمسار التكامل بين البلدين”.
وشدد الوزير الروسي على أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التنسيق الدبلوماسي لمواجهة التحديات الدولية. لافتًا إلى أن علاقات روسيا والصين أصبحت عنصرًا أساسيًا في استقرار الساحة العالمية، وأن البلدين يعملان على تعزيز تواجدهما في التكتلات الاقتصادية والإقليمية.
ويرى مراقبون أن تصريحات لافروف تأتي في وقت تتسع فيه مجالات التعاون بين موسكو وبكين. خصوصًا في مجالات الطاقة والتقنيات المتقدمة والتجارة. هذا يحدث وسط تحولات كبيرة تشهدها موازين القوى في النظام الدولي.


