صوت الامارات – كشفت دراسة حديثة عن معطيات جديدة تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي قد لا يكون مجرد أداة لإنجاز المهام أو تسريع الإنتاج. بل يمكن أن يصبح عاملًا محفزًا للإبداع البشري نفسه، من خلال توسيع آفاق التفكير. كما يقدم حلول غير تقليدية تدفع العقول إلى الابتكار.
وتوضح الدراسة أن التفاعل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي في بيئات العمل الإبداعية – مثل التصميم والكتابة والفنون – يؤدي إلى زيادة الأفكار المطروحة وجودة المخرجات. إذ يميل العقل البشري إلى تطوير أفكاره عندما يتعرض لمقترحات مختلفة أو مفاجئة يقدمها الذكاء الاصطناعي.
كما أشارت النتائج إلى أن النماذج الذكية تساعد المستخدمين على كسر نمط التفكير المعتاد عبر تقديم بدائل غير مألوفة. وهذا يعزز القدرة على التجديد وصياغة تصورات جديدة للمشاريع والقضايا الفنية والعلمية.
مع ذلك، تنبه الدراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي لا ينتج إبداعًا “خالصًا”. بل يعمل كعامل مساعد يعتمد على توجيه الإنسان وخبراته، مؤكدة أن القيمة الحقيقية تظهر عندما يجتمع الخيال البشري مع قدرة الآلة على التحليل والتطوير السريع.
ويرى خبراء التكنولوجيا أن السنوات المقبلة ستشهد تحولًا كبيرًا في فهم دور الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الإبداعية. سينتقل دور الذكاء الاصطناعي من كونه أداة تنفيذ إلى كونه شريكًا محفزًا يساعد على إنتاج أفكار أكثر تنوعًا وابتكارًا. ذلك بشرط استخدامه بوعي وتوازن دون الاعتماد عليه بشكل كامل.


