عدن ، اليمن – عقب الدكتور خالد الشميري، رئيس مركز الدراسات السياسية، على محاولة الاغتيال الفاشلة التي استهدفت القائد العام للفرقة الثانية عمالقة، الشيخ حمدي شكري الصبيحي، اليوم في عدن. واعتبر أن عودة مظاهر التفخيخ والاغتيالات للجنوب ترتبط بتغيرات الخارطة العسكرية والسياسية الأخيرة.
وفي تصريح لافت، أشار الشميري إلى أن عودة العمليات الإرهابية تزامنت مع خروج القوات الإماراتية من اليمن. وأضاف قائلاً: “مظاهر التفخيخ والاغتيالات بدأت تعود لعدن والجنوب بعد خروج الإمارات من اليمن، وجميعنا يعلم شغل التفخيخ من يتبع، ومن يقف وراءه، ومن يدعم الجماعات الإسلامية المتطرفة من تحت الطاولة”.
وكشف الشميري عن رؤيته لأبعاد استهداف القائد حمدي شكري في هذا التوقيت تحديدا. وأشار إلى محاولة “اللجنة الخاصة” التغطية على علاقتها بالجماعات الإرهابية.
وأضاف: “عندما علمت اللجنة الخاصة أننا على وشك فضح علاقتها بالجماعات الإرهابية وكشف الحقيقة للعالم، قاموا اليوم بتفخيخ موكب حمدي شكري بعد إعلان انضمامه لـ (تحالف جدة) مع الرياض، كي يتم تلفيق التهمة بالإمارات”.
وأكد رئيس مركز الدراسات السياسية أن الشارع يدرك جيداً الفرق في الوضع الأمني. وشدد على أن الإمارات خاضت حرباً حقيقية ضد الجماعات المتطرفة.
وأردف: “الناس ليسوا حمقى، الإمارات حاربت الجماعات الإرهابية والمتطرفة ولم نعد نرى لهذه الجماعات وجوداً أو مظاهر تفخيخ، إلا الآن بعد خروجها من اليمن”


