باريس ، فرنسا – في خطوة استثنائية تعكس قلق باريس المتزايد إزاء الأحداث العالمية، عقدت الحكومة الفرنسية اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع الوطني. جاء الاجتماع لمناقشة آخر التطورات في إيران والوضع الاستراتيجي في غرينلاند.
الاجتماع يأتي وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بعد تحذيرات الولايات المتحدة لمواطنيها في إيران وسحب جزء من قواتها في قاعدة العديد. في المقابل، تراقب فرنسا عن كثب التطورات العسكرية والدبلوماسية في المنطقة لضمان مصالحها وأمنها القومي.
كما بحث المجلس الفرنسي أيضًا تداعيات النشاط الدولي في غرينلاند، خاصة في ظل التوترات بين القوى الكبرى حول الموارد الطبيعية والموقع الاستراتيجي للجزيرة. هذا قد يؤثر على مصالح فرنسا في المنطقة القطبية وعلى الأمن الأوروبي بشكل عام.
المحللون يشيرون إلى أن هذه التحركات تعكس استعداد باريس لاتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة. ويشمل ذلك العمل سواء على المستوى الدبلوماسي أو العسكري، لمواجهة أي تطورات قد تهدد الأمن الدولي أو المصالح الفرنسية في مناطق حساسة حول العالم.
الاجتماع استمر لساعات، مع التركيز على تقييم المخاطر ووضع سيناريوهات استجابة سريعة. ذلك يحدث في ظل بيئة دولية متقلبة تتسم بعدم الاستقرار والتحركات المفاجئة من القوى الكبرى.


