القاهرة، مصر – شن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب هجومًا لاذعًا على الأمم المتحدة خلال كلمته أمام الجمعية العامة. وصف المنظمة بأنها “مجرد كلمات فارغة لا تبني السلام”. وانتقد عدم فعاليتها في حل النزاعات الدولية رغم قدراتها الهائلة. وأضاف أن المبنى الرئيسي للأمم المتحدة في نيويورك “رمز للكلمات دون أفعال”.
وقال ترامب: “للأمم المتحدة قدرات كبيرة، لكنها لا ترقى إلى المستوى المطلوب، ولا تحل الحروب ولا تضمن السلام العالمي”.
“العصر الذهبي لأميركا”
استعرض ترامب إنجازاته الاقتصادية والعسكرية، مؤكداً أن الولايات المتحدة تمتلك أقوى جيش وأقوى اقتصاد. كذلك، تمتلك أوسع شبكة علاقات دولية. وأضاف: “العالم كله يشهد تدفق الأموال على أميركا، ونحن نبني أفضل اقتصاد في التاريخ”. أشار إلى نجاح سياساته في تقليل الهجرة غير الشرعية إلى الصفر.
موقفه من فلسطين وحماس
انتقد ترامب قرارات بعض الدول بالاعتراف بدولة فلسطين، واعتبرها “مكافأة على فظائع حركة حماس”. وشمل انتقاده هجوم السابع من أكتوبر. دعا الحركة إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين في غزة دفعة واحدة. شدد على أن جهوده كانت تهدف لإنهاء النزاعات، وقال إنه يستحق “جائزة نوبل للسلام”.
الحرب في أوكرانيا وتحذير من الاستمرار في تمويل روسيا
أكد ترامب أن استمرار الحرب الروسية في أوكرانيا “يشوه صورة روسيا”. كما يكلف العالم خسائر بشرية ومادية ضخمة. دعا أوروبا والصين والهند إلى التوقف فوراً عن شراء النفط الروسي. حذر من استمرار الدعم المالي للحرب وإطالة أمدها.
تحليل: مزيج من الانتقاد والسياسة
يعكس خطاب ترامب خليطًا من الانتقادات المباشرة للأمم المتحدة والسياسات الدولية. وأبرز إنجازاته الاقتصادية والعسكرية السابقة. حاول تصوير الولايات المتحدة كمركز قوة عالمي لا ينازع. كما سلط الضوء على الأزمات الإقليمية والدولية. شمل ذلك فلسطين وأوكرانيا، في محاولة للربط بين السياسات الأميركية السابقة وحل النزاعات وحماية الأمن العالمي.


