القاهرة، مصر – قالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر إنها حذرت إسرائيل من أي خطوات لضم الضفة الغربية ردًا على اعتراف لندن بالدولة الفلسطينية، مؤكدة أن الاعتراف هو الطريق الأمثل لضمان أمن الفلسطينيين والإسرائيليين معًا.
زخم دولي يتسع
أعلن رئيس الوزراء كير ستارمر قرار الاعتراف، لتصبح بريطانيا ضمن مجموعة دول غربية بينها كندا وأستراليا والبرتغال. فيما تستعد فرنسا وبلجيكا لاتخاذ خطوات مشابهة داخل الأمم المتحدة، ما يعكس تنامي الضغط الدولي لدفع مسار حل الدولتين.
انتقادات إسرائيلية وأميركية
وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخطوة بأنها “مكافأة للإرهاب”، بينما اعتبرت واشنطن أنها “هدية دبلوماسية لحماس”. غير أن لندن شددت على أن الاعتراف يستبعد أي دور لحماس، ويصب في دعم السلام.
ترحيب فلسطيني وتخوف من التصعيد
رحبت السلطة الفلسطينية بالقرار البريطاني، معتبرة أنه خطوة تاريخية لتمهيد الطريق نحو الدولة الفلسطينية المستقلة. في المقابل، دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير إلى ضم الضفة وتفكيك السلطة.
في ظل حرب غزة ومجاعة متصاعدة جاء الاعتراف بينما تتواصل الحرب الإسرائيلية على غزة منذ نحو عامين، والتي خلّفت أكثر من 65 ألف قتيل، وسط اتهامات أممية بتهم الإبادة الجماعية وإعلان منظمات دولية عن مجاعة في القطاع.


