مقديشو ، الصومال – أقرت الحكومة الفيدرالية الصومالية إقالة اللواء أودوا يوسف راجي من منصبه كقائد للجيش الوطني، وتعيين العميد إبراهيم محمد محمود خلفا له، وفق ما أعلنته وزارة الدفاع الصومالية رسميا. كما جاء القرار خلال اجتماع مجلس الوزراء في 29 يناير/كانون الثاني 2026 برئاسة رئيس الوزراء حمزة عبدي بري. وجاء ذلك بناء على توصية من وزارة الدفاع، بهدف دعم الإصلاحات الجارية في الجيش الوطني وتعزيز الجهود العسكرية ضد حركة الشباب المسلحة. وأوضح اللواء إبراهيم محمد محمود أن التعيين يأتي في إطار المرحلة الجديدة من العمليات العسكرية في وسط وجنوب الصومال. وتهدف العمليات إلى تقويض سيطرة حركة الشباب على الأراضي والموارد، وتعزيز الاحترافية في القوات المسلحة.
وكان اللواء أودوا يوسف راجي قد أعيد تعيينه قائدا للجيش الوطني الصومالي في نوفمبر 2024، خلفا للواء إبراهيم شيخ محيي الدين، لقيادة جهود مكافحة حركة الشباب. غير أن فترة ولايته شهدت توسعا في الهجمات مع تسجيل انتكاسات أمنية، مما ربما أسهم في قرار الإقالة. ويعكس هذا التغيير المتكرر في القيادة العسكرية التحديات الأمنية المستمرة في البلاد. وتظهر أيضا جهود الحكومة لتعزيز فاعلية الجيش في مواجهة الجماعات المسلحة.


