واشنطن ، الولايات المتحدة – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتقال وترحيل نحو 12 ألف مهاجر من ولاية مينيسوتا. وأكد أن العملية جاءت في إطار تشديد سياسات الهجرة وفرض ما وصفه بـ«سيادة القانون». هذا ما فجّر موجة واسعة من الغضب والاحتجاجات في الولاية.
وشهدت مدن عدة في مينيسوتا مظاهرات حاشدة تنديدًا بعمليات الترحيل الجماعي. في بعض المناطق تطورت هذه المظاهرات إلى اشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن. وقد حدث ذلك وسط حالة من التوتر والانقسام الحاد داخل الشارع الأمريكي.
من جانبه، دافع ترامب عن قراره، معتبرًا أن ما جرى «خطوة ضرورية لحماية الأمن القومي وضبط الحدود». كما شدد على أن إدارته لن تتراجع عن تنفيذ سياساتها الصارمة تجاه الهجرة غير الشرعية، مهما كانت ردود الفعل.
في المقابل، حذرت منظمات حقوقية وقيادات محلية من تداعيات إنسانية خطيرة. واعتبرت أن هذه الإجراءات تعمّق الانقسام المجتمعي وتزيد من حدة الاحتقان السياسي. يأتي ذلك في وقت تعيش فيه الولايات المتحدة واحدة من أكثر مراحلها الداخلية توترًا.
ترامب يفجر الجدل: ترحيل 12 ألف مهاجر من مينيسوتا والولاية تشتعل احتجاجًا
ترامب يواجه الاحتجاجات بعد تنفيذ سياسات صارمة


