دمشق،سوريا-أعلن الجيش السوري، اليوم الجمعة، رصد تحركات لعناصر تابعة لحزب العمال الكردستاني. وقال إنها تسعى إلى إفشال الاتفاق الذي جرى التوصل إليه فجر اليوم بشأن حي الشيخ مقصود في مدينة حلب. دفعه ذلك إلى اتخاذ إجراءات عاجلة تمهيدا لعملية عسكرية محتملة داخل الحي.
ونقلت قناة «القاهرة الإخبارية» عن مراسلها في دمشق أن الجيش السوري حدد مهلة زمنية أخيرة مدتها ساعتان لإخلاء المدنيين من حي الشيخ مقصود. بدأت المهلة قبل قليل وتمتد حتى الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي. هذه خطوة تهدف إلى حماية السكان وتجنيبهم أي أضرار محتملة في حال تنفيذ عملية عسكرية بالمنطقة.
وأوضح التقرير أن هذه التطورات تعكس تصاعدا ملحوظا في حدة التوتر. يحدث ذلك بعد اتهام بعض الأطراف بالانقلاب على التفاهمات التي جرى التوصل إليها في وقت سابق.
وأشار إلى أن حافلات دخلت حي الشيخ مقصود مرتين خلال الساعات الماضية في إطار محاولات إخلاء المدنيين. غير أن العملية لم تكتمل بسبب ما وصفته مصادر ميدانية بوجود «رؤوس حامية» من عناصر حزب العمال الكردستاني. هذه العناصر ترفض مغادرة الحي، ما يعرقل تنفيذ الاتفاق حتى الآن.
ورجحت مصادر مطلعة أن تسهم هذه الاتصالات، إلى جانب قنوات تواصل أخرى إقليمية ومحلية، في إعادة إحياء الاتفاق. كما قد تساهم في التوصل إلى صيغة نهائية تضمن خروج المسلحين، وتحول دون اندلاع معركة عسكرية محتملة. يتم ذلك مع الحفاظ على سلامة المدنيين واستقرار الأوضاع في مدينة حلب.


