عدن ، اليمن – أعلنت القوات الحكومية الجنوبية، اليوم الجمعة، رفع حالة التأهب القصوى في مسرح عملية “المستقبل الواعد”. وتوعدت بردع حاسم لأي تحركات عسكرية من قِبل الميليشيات الإخوانية الإرهابية. جاء ذلك وسط كشف النقاب عن “إجراءات التفافية” لإعادة انتشار قوات حزب الإصلاح في مناطق استراتيجية.
النقيب: جاهزون لسحق الميليشيات الإرهابية
وفي تصريحات شديدة اللهجة، أكد المتحدث الرسمي باسم القوات الجنوبية، المقدم محمد النقيب، أن القوات على الأرض ثابتة وجاهزة للردع الموجع على مختلف المحاور. وقال النقيب: “سيتم التعامل مع الميليشيات الإخوانية الإرهابية وسحقها”. كما شدد على أن “الضخ الإعلامي الزائف” الذي تروج له بعض القنوات -بما فيها الحدث والعربية- ليس إلا انعكاساً للهزيمة المبكرة لتلك الميليشيات. واعتبره سقوطاً مهنياً وأخلاقياً لتلك الوسائل.
توتر في “الخشعة” ومخطط اقتحام حضرموت
ميدانياً، كشفت القوات الجنوبية عن استعدادات مكثفة لصد أي هجوم محتمل على معسكر “الخشعة” الاستراتيجي بمحافظة حضرموت. وأوضحت المصادر أن معلومات استخباراتية أكدت سحب “قوات طوارئ” تابعة للإخوان من الحدود السعودية مع صعدة (محور أزال شمالاً). ذلك بهدف الزج بها في عملية لاقتحام حضرموت.
التفاف عبر “درع الوطن”
وفي تطور لافت، كشفت مصادر ميدانية عن قيام قوات محسوبة على حزب الإصلاح (الإخوان المسلمين) بوضع شعارات “قوات درع الوطن” على عرباتها ومركباتها العسكرية. ووصفت المصادر هذه الخطوة بأنها “إجراء التفافي” للتحايل على الترتيبات المتفق عليها مع القوات الجنوبية.
وأشارت التقارير إلى أن هذه القوات تحاول تسلّم المعسكرات وإعادة الانتشار فيها. خاصة في منطقتي ثمود ورماة بمحافظتي حضرموت والمهرة. جاء ذلك عقب إعلان القوات الجنوبية تسليم عدد من المواقع في إطار ترتيبات سابقة. وهو ما اعتبرته القيادة الجنوبية خرقاً فاضحاً للتوافقات الأمنية.
تأهب في “المستقبل الواعد”
تأتي هذه التطورات في ظل توتر متصاعد شرق اليمن. حيث تؤكد القيادة الجنوبية أن أي محاولة لتغيير الخارطة العسكرية تحت غطاء شعارات زائفة ستواجه بقوة السلاح. يحدث ذلك في إطار عملية “المستقبل الواعد” لتأمين المحافظات الشرقية.


