جواتيمالا سيتي – أعلنت جواتيمالا حالة الطوارئ في غرب البلاد، عقب هجوم مسلح استهدف موقعًا عسكريًا ومركز شرطة في مقاطعة سولولا. وأسفر الهجوم عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل، وإصابة آخرين، بحسب ما أكدت السلطات المحلية.
الهجوم، الذي وقع في بلدتي ناهوالا وسانتا كاتارينا إكستاهواكان، شمل قطع الطرق الرئيسية واحتجاز حافلات الركاب. مما أثار هلع السكان المحليين ودفع الحكومة إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة فورًا.
أسباب الهجوم وخلفيته
أكدت الحكومة أن الهجوم جاء على يد عصابات مسلحة مرتبطة بالابتزاز والاتجار بالمخدرات. وتهدف العصابات إلى الهيمنة على مناطق استراتيجية وغلق الطريق أمام قوات الأمن. ويأتي هذا الحادث ضمن تصاعد العنف المسلح في غرب جواتيمالا خلال الأشهر الأخيرة. حيث تكثف العصابات من أنشطتها الإجرامية للسيطرة على الموارد المحلية وفرض النفوذ على السكان.
إجراءات الطوارئ
بموجب إعلان الطوارئ، تم منح قوات الأمن صلاحيات موسعة للتدخل السريع. وتشمل الإجراءات تقييد التجمعات العامة وفرض قيود مؤقتة على الحقوق المدنية، وذلك بهدف استعادة السيطرة على المناطق المتأثرة ومنع انتشار العنف.
ردود الفعل المحلية والدولية
أبدى السكان المحليون قلقهم من تزايد نشاط العصابات المسلحة. فيما دعت منظمات حقوق الإنسان الحكومة إلى العمل بسرعة لحماية المدنيين وضمان سلامتهم. ويأتي إعلان الطوارئ في وقت يشهد فيه غرب البلاد تصاعدًا ملحوظًا في الهجمات المسلحة على البنية التحتية الأمنية.
هذا الإعلان يأتي كخطوة استثنائية لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة الغربية لجواتيمالا. وذلك وسط توقعات بزيادة التدابير الأمنية خلال الأيام المقبلة. الهدف هو ضمان عودة الحياة الطبيعية وتقليل المخاطر على السكان المدنيين.


