باريس، فرنسا-أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، استمرار دعم بلاده الكامل لأوكرانيا، مشددا على أن باريس ستظل إلى جانب كييف من أجل التوصل إلى سلام قوي ودائم يضمن أمن أوكرانيا وسيادتها، وكذلك أمن أوروبا على المدى الطويل.
وقال ماكرون في تدوينة نشرها على منصة «إكس» إنه أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي،
وهذا بحثا خلاله آخر التطورات المتعلقة بالحرب الدائرة، مؤكدا أن الأمريكيين والأوروبيين والأوكرانيين لا يطالبون إلا بالسلام،
وذلك في وقت تواصل فيه روسيا ما وصفه بـ«حرب العدوان».
الصمود يعكس إرادة الشعب الأوكراني
وأضاف الرئيس الفرنسي أن أوكرانيا «لا تزال صامدة» في مواجهة الهجمات الروسية،
معتبرا أن هذا الصمود يعكس إرادة شعبها في الدفاع عن سيادته واستقلاله، رغم التحديات العسكرية والسياسية والاقتصادية المتواصلة.
وشدد ماكرون على أن فرنسا «كانت وستبقى» إلى جانب أوكرانيا، ليس فقط في إطار الدعم السياسي،
ولكن أيضا من خلال المساهمة في بناء سلام متين وقابل للاستمرار،
قادر على توفير ضمانات أمنية حقيقية لأوكرانيا وللقارة الأوروبية بأكملها،
بما يمنع تكرار الصراعات ويعزز الاستقرار الإقليمي.
مساع مكثفة لتحقيق السلام
وفي سياق متصل، وجه الرئيس الفرنسي الشكر إلى جميع المفاوضين المشاركين في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، من أوكرانيين وأوروبيين وأمريكيين،
مثمنا ما يبذلونه من مساع مكثفة لتحقيق هذا الهدف.
وتأتي تصريحات ماكرون في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإيجاد تسوية سياسية تنهي الحرب الروسية الأوكرانية،
وهذا وسط استمرار المعارك الميدانية وتعقّد المشهد الجيوسياسي.
وتؤكد باريس، من خلال هذه المواقف، التزامها بالعمل المشترك مع شركائها الأوروبيين والأمريكيين لدعم كييف،
وكذلك الدفع نحو حل سياسي يراعي سيادة الدول واحترام القانون الدولي.


