سيدني ، استراليا – أصدر المجلس الوطني للأئمة في أستراليا بياناً رسمياً يدين بشدة حادث إطلاق النار الجماعي الذي استهدف احتفالاً يهودياً بعيد الأنوار (حانوكا) على شاطئ بوندي في سيدني. وقد أسفر الحادث عن مقتل عشرة أشخاص. وحث المجلس جميع الأستراليين على “التكاتف في وحدة وتضامن وتعاطف” في مواجهة هذا الهجوم.
وجاء في بيان المجلس:”لا مكان لأعمال العنف والجرائم هذه في مجتمعنا. يجب محاسبة المسؤولين عنها بالكامل وإنزال أقصى العقوبات بهم… قلوبنا وأفكارنا وصلواتنا مع الضحايا وعائلاتهم وكل من شهد أو تأثر بهذا الهجوم المؤلم. نُدرك الألم والخوف والحزن الذي يُخيّم على المجتمع، ونُعرب عن خالص تعاطفنا ودعمنا لكل من يُعاني من هذا المصاب الجلل.”
إجراءات أمنية وإلغاء فعاليات
يأتي هذا الإدانة في الوقت الذي قررت فيه الجهات المنظمة إلغاء احتفال عيد الأنوار في مدينة ملبورن في وقت سابق من المساء “كإجراء احترازي” عقب الهجوم. وأعلنت مجموعة الأمن المجتمعي (CSG) انتهاء احتفال حانوكا في مضمار سباق كولفيلد مبكراً. وطُلب من الموجودين المغادرة.
وعلى الصعيد الحكومي، تعقد لجنة الأمن القومي التابعة لمجلس الوزراء الأسترالي اجتماعاً طارئاً في كانبرا. يتم الاجتماع برئاسة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز لبحث التطورات الأمنية والتدابير اللازمة.
كما أعربت رئيسة وزراء ولاية فيكتوريا، جاسينتا ألان، عن رعبها مما جرى. وأكدت أن جميع سكان الولاية يقفون مع نيو ساوث ويلز وكل من يمر بحالة حزن.
الحصيلة النهائية مرشحة للزيادة
أعلنت السلطات الأسترالية أن حصيلة ضحايا إطلاق النار الجماعي ارتفعت إلى عشرة قتلى. من بين القتلى أحد المهاجمين الذي قُتل خلال الاشتباكات مع الشرطة. كما أصيب اثنا عشر مدنياً بجروح متفاوتة، إضافة إلى إصابة ضابطي شرطة.
وأفادت مصادر حكومية بأن عدد الضحايا مرشح للارتفاع نظراً لخطورة بعض الإصابات. وما زالت التوقعات تشير إلى زيادة الحصيلة النهائية التي نقلتها وسائل إعلام محلية عن مصادر مطلعة.


