تل أبيب، إسرائيل-قال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى إن الهجوم الإرهابي الذي استهدف احتفالات اليهود بعيد الأنوار «حانوكا» على شاطئ بوندي في مدينة سيدني الأسترالية،
يأتي ضمن حملة تقودها إيران ووكلاؤها ضد الإسرائيليين واليهود حول العالم.
ونقلت صحيفة «إسرائيل هيوم» عن المسؤول، الذي لم يُكشف عن اسمه، قوله إن الأشهر الأخيرة شهدت تصاعدا
ملحوظا في نشاط إيران لتنظيم هجمات ضد أهداف إسرائيلية ويهودية عالميا،
مؤكدا أن «توجيه هذا الهجوم وبنيته التحتية نشآ في طهران».
وأضاف أن هذه الأنشطة تتم بدعم من منظمتي حزب الله وحماس، ضمن استراتيجية أوسع
لاستهداف اليهود والإسرائيليين في عدة دول من بينها أستراليا.
وأشار المصدر الأمني إلى أن الحكومة الأسترالية كانت قد اتخذت في وقت سابق إجراءات محدودة بحق السفارة الإيرانية،
بما في ذلك طرد السفير، استنادا إلى تحذيرات استخباراتية، مؤكدا أن هجوم سيدني يندرج ضمن هذا السياق.
وفي السياق ذاته، قال جيريمي ليبيلر، أحد قادة الجالية اليهودية الأسترالية، لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل»
إن السلطات الأسترالية تحقق في احتمال تورط إيران في الهجوم،
مشيرا إلى أن وزارة الخارجية الأسترالية أبلغته بوجود تحقيقات جارية، ما يعكس احتمالًا حقيقيًا لتورط طهران.
وكان الهجوم قد أسفر عن مقتل 12 شخصًا حتى الآن، بينهم أحد المهاجمين،
وهذا في واحدة من أكثر الحوادث دموية التي تشهدها أستراليا في السنوات الأخيرة.


