واشنطن ، الولايات المتحدة – كشف قائد عسكري أميركي رفيع المستوى تفاصيل صادمة حول حادثة استهداف قارب في البحر الكاريبي الشهر الماضي. وقد أدت هذه الحادثة إلى مقتل العشرات، مؤكدًا أن الناجين من الضربة الأولى تعرضوا أيضًا للقتل بعد الضربة الثانية. وهذا ما أثار جدلاً واسعًا على المستوى المحلي والدولي.
ووفقًا للمصادر، كان القارب متجهًا نحو دولة ثالثة ولم يشكل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة. لكنه كان محمّلًا بأشخاص يشتبه بتورطهم في تهريب مخدرات. بعد الضربة الأولى، بقي بعض الأشخاص على الهيكل المتضرر وهم يلوحون طلبًا للمساعدة. بعد ذلك، تسببت الضربة الثانية في القضاء عليهم جميعًا.
الواقعة أثارت ردود فعل قوية داخل الكونغرس الأميركي، حيث اعتبر بعض النواب العملية “خروجا عن المعايير الدولية لحماية المدنيين”. وفي الوقت نفسه، قالت منظمات حقوقية إن استهداف ناجين عاجزين قد يرقى إلى مستوى جرائم حرب إذا تم التأكد من التفاصيل.
من جهته، أوضح القائد العسكري أن القرار جاء بناءً على تقديرات ميدانية لتهديد محتمل. وقد أشار إلى أن الظروف الميدانية من دخان ونيران حالت دون رؤية واضحة للناجين قبل تنفيذ الضربة الثانية. هذا الأمر أثار المزيد من التساؤلات حول شرعية العملية.
ويُتوقع أن تؤدي هذه الحادثة إلى مراجعة شاملة لسياسات مكافحة المخدرات الأميركية في البحر الكاريبي. قد يتم فتح تحقيقات داخل الكونغرس، مع متابعة التأثير الدولي على صورة الولايات المتحدة في المحافل العالمية.


