نيروبي ، كينيا – أثارت تقارير حقوقية في كينيا غضبًا واسعًا بعد كشفها عن تورط جنود بريطانيين في سلسلة اعتداءات جنسية وانتهاكات ضد المدنيين المحليين خلال مشاركتهم في تدريبات ومهام عسكرية مشتركة. وأوضحت المصادر أن الحوادث تشمل تحرشًا جسديًا ولفظيًا، إضافة إلى تجاوزات أخلاقية أثرت على سمعة القوات الأجنبية في البلاد.
وقالت منظمات حقوقية كينية إن “غياب الرقابة الفعّالة على الجنود الأجانب سمح بحدوث هذه الانتهاكات دون محاسبة”، مطالبة بإجراء تحقيق مستقل وسريع لضمان تطبيق العدالة وحماية السكان المحليين. وتشير التقارير إلى أن بعض هذه التجاوزات حدثت في مناطق ريفية نائية، ما صعّب عملية الرصد والملاحقة القانونية.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الحوادث قد يضعف التعاون العسكري بين بريطانيا وكينيا ويثير توترًا دبلوماسيًا، خاصة في ظل جهود البلدين المشتركة لمكافحة الإرهاب وتعزيز التدريب العسكري المحلي.


