تل أبيب ، إسرائيل – أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الخميس، التعرّف رسميًا على رفات الرهينة ما قبل الأخير الذي كان محتجزًا في قطاع غزة، بعد تسلّم الرفات وإجراء الفحوص اللازمة التي أكدت هويته. وذلك وسط استمرار الغموض حول مصير آخر الرهائن المفقودين منذ بدء الحرب.
وبحسب بيان الجيش، فإن عملية التعرف تمت عبر فحوص طبية دقيقة. فيما تُواصل القوات الإسرائيلية عملياتها الميدانية في القطاع بحثًا عن مزيد من الأدلة. قد تقود هذه الأدلة لمعرفة مصير الرهينة الأخير. وفي وقت تتزايد فيه الضغوط الشعبية داخل إسرائيل لإنهاء ملف الأسرى بصورة عاجلة.
وتأتي هذه التطورات بعد أشهر من العمليات العسكرية المكثفة في غزة. حيث تؤكد عائلات الرهائن أن الحكومة “لم تبذل ما يكفي” لإعادتهم أحياء. بينما يرى محللون أن الإعلان الجديد قد يُستخدم لتبرير استمرار العمليات العسكرية. في ظل حالة احتقان سياسي داخل تل أبيب.
ويشير خبراء إلى أن قضية الرهائن باتت ملفًا داخليًا ملتهبًا يؤثر على الحكومة الإسرائيلية والشارع على حد سواء. خصوصًا مع فشل المبادرات السابقة للتوصل إلى اتفاق تبادل أو وقف مؤقت لإطلاق النار. وكان الهدف من ذلك تمكين إجلاء المفقودين.
وتتابع الأوساط الدولية هذه القضية باهتمام. وذلك وسط دعوات متجددة لضرورة ضبط العمليات في غزة وتوفير ممرات إنسانية. هذه الممرات تتيح البحث عن المفقودين وضمان سلامة المدنيين.


