برلين ، ألمانيا – فتحت السلطات الألمانية تحقيقًا واسعًا بعد اكتشاف اختفاء 20 ألف طلقة ذخيرة كانت مخصّصة لوحدات في الجيش الألماني. هذه الواقعة وُصفت بأنها من أخطر حوادث فقدان العتاد العسكري خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب مصادر أمنية، جاءت عملية الكشف عن السرقة أثناء مراجعة دورية لمخازن الذخيرة. وقد تبيّن وجود عجز كبير في الكميات الموثّقة، ما دفع وزارة الدفاع لإبلاغ الشرطة العسكرية وفرق التحقيق الفيدرالية للتحرّي عن ملابسات الحادث.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن عملية الاختفاء قد تكون تمت على مراحل. هذا ما يرجّح – وفق المحققين – وجود معرفة داخلية بطريقة التخزين وطبيعة التأمين. بالإضافة إلى ذلك، لا تستبعد الجهات الأمنية احتمال وجود شبكة منظمة تقف وراء العملية. خصوصًا أن الذخيرة المسروقة تُعد من النوع المستخدم في مهام قتالية رسمية.
وتشهد ألمانيا منذ أشهر نقاشًا متصاعدًا حول الحاجة لتشديد الرقابة على المستودعات العسكرية. يأتي هذا بعد سلسلة حوادث مشابهة شملت اختفاء معدات وأسلحة فردية. تؤكد وزارة الدفاع أن تعزيز إجراءات الأمان بات أولوية. وذلك لحماية العتاد وضمان عدم وصوله إلى جهات غير مصرح لها.
ومن المنتظر أن تعلن نتائج التحقيقات الأولية خلال الأيام المقبلة. يأتي ذلك وسط مخاوف من إمكانية تسريب الذخيرة إلى السوق السوداء أو استخدامها في أنشطة إجرامية.


