دراغينيان ، فرنسا – تنطلق اليوم الاثنين محاكمة جديدة للمغني المغربي الشهير سعد لمجرد أمام محكمة الجنايات في دراغينيان. وذلك على خلفية اتهامه باغتصاب نادلة خلال صيف عام 2018 في سان تروبيه. ويأتي هذا التطور بينما لا يزال الفنان البالغ من العمر 40 عاماً ينكر الاتهامات.
وتُعقد الجلسة عند الساعة الثانية بعد الظهر، على أن يُعلن الحكم الخميس المقبل. وطلبت المدعية أن تكون الجلسة مغلقة، مؤكدة أنها تنتظر “اعترافًا بأنها ضحية”، وفق محاميها.
وتوضح الشاكية أنها تعرّضت للاعتداء داخل غرفة فندق بعد لقاء جمعها بالمغني في أحد الملاهي الليلية. فيما يصرّ لمجرد على أن العلاقة تمت بالتراضي. وتشير بيانات التحقيق إلى أن كليهما كان تحت تأثير الكحول وقت الحادثة.
ويأتي هذا الملف ضمن سلسلة قضايا مشابهة سبق أن لاحقت الفنان في فرنسا والمغرب والولايات المتحدة. ففي عام 2023، صدر بحقه حكم بالسجن ست سنوات في قضية اغتصاب أخرى بباريس، وهو حكم استأنفه لمجرد لاحقًا.
ولا يزال الفنان يواجه محاكمة استئنافية مؤجلة في ملف مرتبط بمحاولة ابتزاز. تتهم فيه شابة وأربعة أشخاص بمحاولة انتزاع ثلاثة ملايين يورو منه مقابل سحب شكوى سابقة.


