واشنطن ، الولايات المتحدة – كشف استطلاع رأي حديث عن تغير لافت في نظرة الأمريكيين للتعليم الجامعي التقليدي. أبدى أغلب المشاركين شكوكًا واضحة حول قيمة البرامج الدراسية التي تمتد لأربع سنوات. اعتبروا أنها لم تعد ضمانًا حقيقيًا للاستقرار المهني كما كانت في السابق.
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإن نسبة كبيرة من المستطلعين ترى أن الارتفاع المستمر في تكاليف التعليم الجامعي جعله أقل جاذبية. بالإضافة إلى انتشار البدائل الأقصر والأقل كلفة مثل برامج التدريب المهني والدورات التقنية. كل هذا جعل الشهادة الجامعية الطويلة أقل جاذبية لدى الأجيال الشابة.
ويشير خبراء التعليم في الولايات المتحدة إلى أن هذه التحولات تعكس تغيرًا عميقًا في سوق العمل. أصبحت الشركات تمنح الأولوية للمهارات العملية والقدرة على التكيف الرقمي بدلًا من المؤهلات الأكاديمية التقليدية. في الوقت نفسه، تواجه الجامعات تحديات متزايدة لإعادة هيكلة مناهجها وتقديم قيمة مضافة حقيقية للمجتمع.
وتزامنت هذه النتائج مع اتساع الجدل في الأوساط التعليمية والسياسية. هناك تساؤلات حول ما إذا كانت المؤسسات الجامعية قادرة على مواكبة احتياجات الاقتصاد الجديد. ذلك وسط دعوات لإصلاحات جذرية تعيد صياغة دور التعليم العالي في الولايات المتحدة.


