القدس،فلسطين-أعلنت مؤسسة “غزة الإنسانية” (GHF) إنهاء عملياتها لتوزيع المساعدات في قطاع غزة، بعد فترة صعبة استمرت خمسة أشهر، مؤكدة أن الوقت قد حان لتسليم نموذجها إلى المجتمع الدولي الأوسع.
وقال جون أكري المدير التنفيذي للمؤسسة في بيان رسمي، إن GHF حققت هدفها في إثبات نجاح “نهج جديد” لتوزيع المساعدات،
وأن هذا النجاح سيسلم الآن بعد إنشاء مركز التنسيق المدني العسكري (CMCC) وتجدد مشاركة المجتمع الإنساني الدولي.
وأشار أكري إلى أن المركز المشترك سيعتمد نموذج GHF الذي يسعى إلى منع حركة حماس من تحويل المساعدات،
وهذا من خلال توزيعها في مراكز منفصلة عن السكان المدنيين.
ويأتي هذا الانسحاب بعد تقارير سابقة لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أفادت بأن المؤسسة واجهت ضائقة مالية،
وتم استبعادها من بعض العمليات الإنسانية بعد بدء وقف إطلاق النار في غزة.
ورغم أن المؤسسة أمريكية من الناحية الفنية، فقد شارك مسؤولون إسرائيليون وقادة أعمال مرتبطون بحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تأسيسها، وفق مصادر مطلعة.
وكان نتنياهو قد صرح سابقا بأن هدف إسرائيل هو أن تصبح GHF الجهة الوحيدة لتقديم المساعدات في غزة،
وهذا لتحل محل وكالات دولية تتهمها إسرائيل بأنها استُغلت من قبل حماس


