روما،إيطاليا-رغم استقرار عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) في إيطاليا، لا يزال التشخيص المتأخر يشكل تحديا كبيرا،
وهذا وفق بيانات مركز عمليات الإيدز التابع لمؤسسة الخدمات الاجتماعية الدولية (ISS) لعام 2024.
سجلت البلاد 2379 حالة جديدة مقارنة بـ2507 حالة في 2023،
لكن نحو ثلثا المغايرين جنسيا وأكثر من نصف الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال (MSM)
تم تشخيصهم في مرحلة متقدمة مع انخفاض خلايا CD4، ما يشير إلى تأخر اكتشاف العدوى.
أعلى المقاطعات في الإصابة
وأوضحت باربرا سوليجوي، مديرة المركز، أن «رفع مستوى الوعي بإجراءات الوقاية وتوفير الفحوصات المبكرة أمر حيوي»،
مشيرة إلى استمرار ارتفاع معدلات التشخيص المتأخر منذ 2015.
وأظهرت البيانات أن روما وفلورنسا وميلانو كانت أعلى المقاطعات من حيث معدل الإصابة بالإيدز،
بينما بلغت نسبة الحالات الجديدة المنسوبة للرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال 41.6%،
وللنساء والرجال المغايرين جنسيا 46%، ومتعلقي المخدرات 3.8%.
نشر الثقافة الصحية
وحثت آنا تيريزا بالامارا، مديرة قسم الأمراض المعدية في المعهد الإيطالي للأمن الصحي،
على التركيز على الوقاية ونشر الثقافة الصحية بين الشباب،
معتبرة أن إيطاليا لا تزال أقل من متوسط أوروبا الغربية،
وهذا من حيث معدل التشخيصات الجديدة (4 مقابل 5.9 لكل 100 ألف نسمة).
في سياق متصل، أبلغ عن 450 حالة جديدة بالإيدز في 2024 بانخفاض عن 613 حالة في 2023،
فيما ظل عدد الوفيات ومستوى حالات الإيدز المنتشرة مستقرا نسبيا خلال السنوات الأخيرة،
وهذا مع إجمالي نحو 24,790 حالة على قيد الحياة حتى عام 2022.


