أثينا- شهدت العلاقات الصينية-الأمريكية في اليونان توترا جديدا على خلفية تصريحات السفيرة الأمريكية الجديدة لدى أثينا، كيمبرلي جيلفويل،
والتي طالبت اليونان بـ”بيع ميناء بيرايوس لمواجهة النفوذ الصيني”.
أعربت السفارة الصينية في اليونان عن “استيائها الشديد” من هذه التصريحات،
واعتبرتها تدخلا خطيرا في الشؤون الداخلية للبلاد و”تشويها للتعاون التجاري الطبيعي”.
وأشار المتحدث باسم السفارة إلى أن هذه التصريحات “مشبعة بعقلية الحرب الباردة ومنطق الهيمنة”،
داعيا إلى احترام الأخلاقيات الدبلوماسية وحقوق الشركات الصينية المستثمرة.
موقف اليونان
احترام الاتفاقيات وليس من اختصاص واشنطن
جاء رد أثينا حاسما، حيث ردت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، لانا زوهيو، برفض أي ضغوط أمريكية بشأن الميناء.

الاحترام المتبادل
أكدت زوهيو أن اليونان تحترم الاتفاقيات المبرمة سابقا حول ميناء بيرايوس،
والذي منح للصينيين خلال الأزمة المالية حين كان العرض الصيني “الوحيد المتاح”.
رفض التحالف
شددت على أنه “لا مجال لأي تحالف مع الولايات المتحدة في هذا الشأن”،
مضيفة أن أثينا “منفتحة على الاستثمار”، لكن هذا “ليس من اختصاص الولايات المتحدة”.
بكين: بيرايوس ملك للشعب
في ختام الموقف، حذرت السفارة الصينية من أن الضغوط الأمريكية لن تنجح أمام “حكمة شعب اليونان”،
مؤكدة أن الميناء ملكية لشعب أثينا ولن يكون أداة للمواجهة الجيوسياسية.
وأشارت إلى أن التعاون الصيني ساعد الميناء ليصبح أحد الموانيء الرائدة في البحر الأبيض المتوسط وأوروبا.


