أثينا ، اليونان – ألقت الشرطة اليونانية القبض على لاعبة جمباز أولمبية سابقة. جاء ذلك بعد تورطها في شبكة احتيال هاتفي واسعة تديرها عصابة من روما، وفق ما كشفته تقارير الشرطة صباح اليوم. وتأتي هذه التطورات بعد سنوات من ظهورها كإحدى أبرز الأصوات التي ندّدت بسوء المعاملة والعنف الجسدي داخل عالم الجمباز.
من المجد الأولمبي… إلى قفص الاتهام
اللاعبة، التي كانت إحدى نجمات الجمباز في أوائل الألفية، جذبت الأنظار بمهارتها وتوازنها الرائع على العارضة. شاركت في أولمبياد أثينا 2004 وهي في سن السادسة عشرة. ثم أثبتت حضورها القوي في بكين 2008 وحققت ميدالية أوروبية بارزة على عارضة التوازن.
لكن مسارها الرياضي توقّف لاحقًا بفضيحة مدوّية عام 2021. في ذلك الوقت، ظهرت ضمن مجموعة من الرياضيين الذين كشفوا عن تعرضهم لسوء معاملة وعنف جسدي ونفسي على يد المدربين. وروت حينها تفاصيل قاسية عن الضغوط والعقوبات البدنية والإهانات التي كانت جزءًا من حياتهم اليومية داخل الصالات الرياضية.
القبض عليها ضمن شبكة تضم 44 شخصًا
أعلنت الشرطة أن الرياضية السابقة كانت بين 44 مشتبهًا أُلقي القبض عليهم في عملية واسعة. كانت هذه العملية لكشف شبكة احتيال هاتفي استولت من الضحايا على مبالغ تراوحت بين مئات وآلاف اليوروهات.
وأسفرت التحقيقات حتى الآن عن تحديد 1,089 حالة احتيال. بلغ إجمالي المكاسب غير القانونية للشبكة 7.6 مليون يورو على الأقل، وتشير الأدلة الأولية إلى أن لاعبة الجمباز السابقة لعبت دورًا مساعدًا في عمليات غسل الأموال. بينما كان شقيقها أحد العناصر النشطة في التنظيم.
إلقاء القبض على لاعبة جمباز أولمبية سابقة في قضية بهذا الحجم أثار موجة من ردود الفعل في اليونان. وذلك لأن اسمها ارتبط سابقًا بمطالبات إصلاحات في القطاع الرياضي وحماية الأطفال من العنف داخل التدريب.
ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة مدى تورطها والدور الذي لعبه شقيقها داخل التنظيم. هناك أيضًا سؤال حول ما إذا كان هناك أفراد آخرون من الوسط الرياضي على صلة بالقضية.


