انجلترا ، بريطانيا – حذر حلفاء رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من أن أي محاولة للإطاحة به داخل حزب العمال قبل تقديم الميزانية المرتقبة في 26 نوفمبر قد تؤدي إلى صدمة في الأسواق. كذلك، قد يحدث تقويض للاستقرار المالي للحكومة.
ويأتي التحذير وسط حديث نواب الحزب عن أسماء محتملة لخلافة ستارمر، بينهم وزير الصحة ويس ستريتنج، وزيرة الداخلية شبانة محمود، ووزير الطاقة إد ميليباند. بالإضافة إلى وزيرة النقل السابقة لويز هاي، بعد تراجع شعبية ستارمر في استطلاعات الرأي وانتقادات داخلية مستمرة.
ونفى متحدث باسم ستريتنج أي نية للانقلاب على زعامة رئيس الوزراء، مؤكدًا أن هذه الادعاءات “غير صحيحة على الإطلاق”.
ويواجه ستارمر تحديًا مزدوجًا يتمثل في تهدئة الانقسامات الداخلية داخل الحزب. ذلك مع التحضير لتقديم ميزانية يتوقع أن تتضمن تعديلات على تعهدات الحزب بعدم رفع الضرائب. وهذا يثير مخاوف نواب الحزب من تأثيرها على استقراره السياسي.
حتى الآن، تمكنت الحكومة من الحفاظ على مظهر من الوحدة. لكن الانتخابات المحلية المقبلة في مايو قد تشكل اختبارًا جديدًا للقيادة. كما قد تفتح المجال أمام منافسة محتملة على رئاسة حزب العمال.


