بنجلاديش – سلّط صندوق الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” الضوء على الأوضاع المأساوية التي يعيشها لاجئو الروهينجا في مخيمات بنجلاديش. وقد حذّر من أن مئات الآلاف من الأطفال يواجهون خطرًا حقيقيًا بسبب الفقر وسوء التغذية ونقص التعليم.
وقال التقرير الصادر عن المنظمة إن أكثر من مليون لاجئ من أقلية الروهينجا المسلمة يعيشون في ظروف قاسية داخل مخيمات مزدحمة بمنطقة كوكس بازار. حيث يفتقر معظمهم إلى المياه النظيفة والرعاية الصحية الأساسية. فيما يضطر الأطفال للعمل أو التسوّل لتأمين احتياجات أسرهم.
وأكدت “يونيسف” أن معاناة هؤلاء اللاجئين “لم تعد تحتمل”. ودعت المجتمع الدولي إلى زيادة الدعم الإنساني وتمويل البرامج المخصصة لتوفير التعليم والرعاية الصحية للأطفال. كما أشارت إلى أن أكثر من 40% من أطفال الروهينجا خارج العملية التعليمية تمامًا.
وأضاف التقرير أن تفاقم الفقر والبطالة والعزلة الاجتماعية داخل المخيمات يهدد بخلق “جيل ضائع” محروم من أبسط مقومات الحياة. كما حذّر من أن تجاهل الأزمة سيؤدي إلى نتائج كارثية على المدى الطويل.
وتعد أزمة الروهينجا واحدة من أكبر أزمات اللجوء في العالم. حيث فرّ مئات الآلاف من ميانمار منذ عام 2017 هربًا من العنف والاضطهاد. ويأتي هذا وسط غياب حل سياسي دائم يعيد لهم حقوقهم وكرامتهم.


