أثار التحاق عدد من الطلاب السوريين بالمدارس الحربية في تركيا جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي. وقد انقسم الرأي بين من يرى في الخطوة دمجًا طبيعيًا للمقيمين السوريين بعد سنوات من اللجوء، ومن يعتبرها تجاوزًا للخطوط الحمراء المتعلقة بالأمن القومي والهوية العسكرية التركية.
ويرى مراقبون أن القضية مرشحة للتصاعد سياسيًا. خاصة مع اقتراب الانتخابات المحلية، تسعى بعض الأحزاب لاستثمارها في خطابها ضد اللاجئين.


