بكين، الصين-قال وانغ يي، وزير الخارجية الصيني، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، إن بكين تأمل في أن تحافظ جميع الأطراف،
وهذا على قنوات التواصل بشأن الملف النووي الإيراني وتستأنف الحوار والمفاوضات.
وأضاف وانغ أن “العملية السياسية الحالية لحل القضية النووية الإيرانية وصلت إلى طريق مسدود،
وهذا لا يصب في مصلحة المجتمع الدولي”.
محادثات محتملة
من جانبه، أكد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أن بلاده مستعدة لتعزيز التواصل
والتنسيق مع جميع الأطراف على أساس المساواة والمصالح المتبادلة.
وأضاف أن أي محادثات محتملة بين إيران والولايات المتحدة ستكون مقتصرة على الملف النووي فقط،
مشددا على أن طهران لن تتطرق في هذه المناقشات إلى برامج الصواريخ أو القضايا الإقليمية.
عواقب وخيمة
وأوضح عراقجي أن أي هجوم إسرائيلي جديد على المنشآت النووية الإيرانية سيكون له “عواقب وخيمة”،
مشيرا إلى أن النزاع الأخير مع إسرائيل في يونيو الماضي تم التعامل معه بشكل فعال،
وهذا رغم تعرض عدة مواقع نووية للضرر، بينما بقيت تكنولوجيا التخصيب والمواد النووية سليمة.
تهديد نووي مفبرك
وفي سياق آخر، اتهم عراقجي إسرائيل بمحاولة إيهام الولايات المتحدة بوجود “تهديد نووي مفبرك”، داعيا واشنطن لتغيير مسارها،
ومؤكدا أن العمل النووي الإيراني يظل سلميا وأن الدبلوماسية هي الخيار الرئيسي لإيران.
تأتي هذه التصريحات وسط استمرار التوترات بين طهران وواشنطن، بعد أن نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل
ضربات على المنشآت الإيرانية في يونيو الماضي عقب انهيار محادثات البرنامج النووي،
فيما أوقف وقف إطلاق النار النزاع، مع بقاء عمليات التفتيش على المواقع المتضررة معلقة بموجب القانون الإيراني.


