واشنطن ، الولايات المتحدة – كشفت تقارير إعلامية أن الجيش الأمريكي بدأ في تحديث وتجهيز قاعدة عسكرية مهجورة بجزر الكاريبي. تُعد هذه الخطوة إشارة واضحة على تصاعد التوتر مع فنزويلا التي تعتبر التحركات الأمريكية في المنطقة تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.
ووفقًا لمصادر دفاعية، فقد شرعت واشنطن في إعادة تأهيل منشآت القاعدة وتزويدها بمعدات مراقبة متطورة وطائرات استطلاع. تأتي هذه الإجراءات ضمن خطة لتعزيز وجودها العسكري في محيط أمريكا اللاتينية.
ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع تصاعد الخلافات بين واشنطن وكاراكاس بشأن ملف الطاقة والعقوبات النفطية. يتزامن ذلك مع الاتهامات المتبادلة بالتدخل في الشؤون الداخلية.
وتشير التقديرات إلى أن القاعدة، التي كانت مهجورة منذ أكثر من عقد، قد تتحول إلى نقطة ارتكاز استراتيجية للعمليات الأمريكية في البحر الكاريبي. الأمر الذي قد يعيد أجواء الحرب الباردة إلى المنطقة مجددًا.


