باريس،فرنسا-كشفت التحقيقات الفرنسية عن تطورات مثيرة في قضية سرقة مقتنيات من متحف اللوفر الشهير،
بعدما وجهت النيابة العامة اتهاما رسميًا إلى سيدة ثلاثينية يُشتبه في ضلوعها بعملية السرقة التي هزت الأوساط الثقافية في باريس.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام فرنسية، فإن المتهمة كانت تعمل سابقًا في أحد المتاحف الإقليمية،
ويعتقد أنها استخدمت خبرتها في التعرف على نظم الحماية داخل المتاحف لتنفيذ العملية المعقدة التي استهدفت عددًا من القطع الفنية النادرة.
وأوضح مصدر قضائي أن التحقيقات ما زالت جارية لتحديد ما إذا كانت المتهمة جزءًا من شبكة تهريب دولية للفنون،
مشيرًا إلى أن بعض المقتنيات المسروقة قد تكون نقلت خارج فرنسا عبر وسطاء متخصصين في تجارة التحف.
وتعد هذه الواقعة من أخطر السرقات التي شهدها متحف اللوفر خلال السنوات الأخيرة،
إذ تعيد إلى الأذهان حوادث شهيرة في تاريخ سرقة اللوحات الفنية الكبرى،
أبرزها سرقة لوحة “الموناليزا” عام 1911 قبل أن تستعاد لاحقا.
هل ترغب أن أضيف فقرة ختامية تربط بين الحادث والجدل الدائر حول أمن المتاحف الأوروبية؟


