مدريد، مكسيكو -في مشهد دبلوماسي لافت، أعلنت إسبانيا والمكسيك طي صفحة الخلافات التاريخية التي ظلت تلقي بظلالها على العلاقات بين البلدين لأكثر من خمسة قرون،
منذ الغزو الإسباني للأراضي المكسيكية في القرن السادس عشر.
وجاء الإعلان بعد سبع سنوات من القطيعة السياسية والتوتر الدبلوماسي،
وهذا على خلفية مطالبة المكسيك باعتذار رسمي من إسبانيا عن الحقبة الاستعمارية وما رافقها من انتهاكات بحق السكان الأصليين.
وأكد الجانبان، في بيان مشترك، عزمهما فتح صفحة جديدة قائمة على “الاحترام المتبادل والتعاون الثقافي والاقتصادي”،
مع التركيز على بناء شراكة مستقبلية تعزز المصالح المشتركة وتعيد الثقة بين الشعبين.
ووصف مراقبون الخطوة بأنها “لحظة مصالحة تاريخية”، تُنهي قرونًا من الإرث الاستعماري
وتفتح الباب أمام علاقة أكثر نضجًا بين دولتين جمعهما الماضي ويفصل بينهما التاريخ.


