الثاهرة ، مصر – أجرت جمهورية مصر العربية اليوم الخميس، تحركات دبلوماسية مكثفة للعمل على خفض التصعيد في ملف النووي الإيراني. جاء ذلك عبر محادثات هاتفية أجراها بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج.
وأفادت وزارة الخارجية في بيان لها أن الوزير عبد العاطي أجرى اتصالين هاتفيين منفصلين. كان الاتصال الأول مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، والثاني مع رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA).
اتفاق القاهرة محوريًا
تناولت الاتصالات آخر المستجدات المتعلقة بالملف النووي الإيراني. وناقشت أيضاً سُبل دفع الجهود الهادفة لإيجاد حلول سلمية ودبلوماسية تعزز الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وأكد الوزير عبد العاطي خلال الاتصالات على الأهمية القصوى لمواصلة الحوار الفعال بين الجانبين الإيراني والدولي.
شدد الوزير المصري على ضرورة استئناف وتعزيز التعاون بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية. كان ذلك استناداً إلى الاتفاق الذي تم التوقيع عليه بينهما في القاهرة يوم 9 سبتمبر الماضي. هذا التأكيد يُظهر دور القاهرة المحوري في رعاية هذا التقارب.
خفض التصعيد: اختتم الوزير اتصالاته بالتأكيد على ضرورة تكثيف الاتصالات والمشاورات بين جميع الأطراف المعنية خلال الفترة المقبلة. الهدف هو ضمان خفض التصعيد وتحقيق التهدئة الإقليمية المنشودة.
وتأتي هذه التحركات المصرية لتؤكد دور القاهرة التاريخي في دعم الحلول الدبلوماسية للأزمات الإقليمية، وسعيها لاستخدام نفوذها لضمان استقرار المنطقة.


