مدريد، اسبانيا-في مفاجأة أثرية لافتة، كشف فريق تنقيب في اسبانيا عن تمثال حجري ضخم يعتقد أنه يجسد البطل الأسطوري هرقل، وذلك بعد أن ظل مطمورا تحت الأرض لما يقرب من 17 قرنا.
وجاء الاكتشاف أثناء أعمال حفر روتينية بموقع أثري قديم،
قبل أن يتبين للخبراء أن القطعة المكتشفة تحمل ملامح بطولية وسمات فنية تعود للعصور الرومانية المتأخرة.
ويؤكد علماء الآثار أن أهمية التمثال-الذي يشبه هرقل- لا تكمن فقط في قدمه، بل في حالته الجيدة رغم مرور القرون،
وهو ما يفتح الباب أمام دراسات تاريخية جديدة حول وجود هذا النوع من الأعمال الفنية في شبه الجزيرة الأيبيرية.
كما يرجح الباحثون أن الموقع قد يضم آثارا أخرى مرتبطة بالأساطير الرومانية،
الأمر الذي يعزز من مكانة المنطقة كمركز حضاري كان نابضا في تلك الحقبة.


