واشنطن،أمريكا- تقترب وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” من تنفيذ خطوة علمية غير مسبوقة، إذ تخطط للبدء في أكبر عملية مسح للاضطرابات الزلزالية التي تجتاح النجوم في أعماق الكون، وذلك باستخدام تلسكوبها المتطور “رومان”.
ويتوقع أن يفتح هذا المسح الباب أمام فهم أدق للبنية الداخلية للنجوم وكيفية تطورها عبر الزمن.
وتعتمد المهمة على تقنيات رصد عالية الحساسية قادرة على التقاط الاهتزازات الطفيفة التي تصدر من النجوم البعيدة،
وهو ما يمنح العلماء فرصة نادرة لدراسة “الزلازل النجمية” التي لا يمكن اكتشافها بالوسائل التقليدية.
ناسا..وتلسكوب رومان
ويعد تلسكوب رومان حجر الأساس في هذا المشروع الضخم بفضل قدراته التصويرية ومساحته البصرية الواسعة.
وبحسب خبراء الفضاء، فإن البيانات المنتظرة من هذا المسح قد تحدث تحولا كبيرا في علوم الفلك،
وهذا عبر توفير معلومات تساعد على فهم عمر النجوم، تركيبها الداخلي، ومسار تطورها،
وهو ما يجعل المهمة واحدة من أهم المبادرات العلمية في تاريخ ناسا الحديث.


