عجمان،الإمارات-انطلقت أمس فعالية “مصفوت للتخييم” كإضافة نوعية ومميزة لبرنامج مهرجان “نسمات مصفوت”، إذ قدمت للزوار تجربة متكاملة تمزج بين الطبيعة الجبلية الخلابة والأنشطة المجتمعية التفاعلية.
صُممت هذه الفعالية لتعكس روح المغامرة والانسجام مع البيئة الفريدة التي تتميز بها المنطقة، مما جعلها وجهة مثالية للعائلات وهواة الحياة البرية.
أنشطة متنوعة تحت النجوم
في هذا السياق، شهدت الفعالية تنوعا كبيرا في الأنشطة؛ حيث تضمنت تجمعات لهواة السيارات، ورحلات مشي (هايكنج) في المسارات الجبلية،
علاوة على ورش عمل مخصصة للأطفال وتجارب طبخ في الهواء الطلق.
كما استمتع الحضور بسينما ليلية تحت ضوء النجوم،
الأمر الذي أسهم في تعزيز الروابط الاجتماعية بين الزوار في أجواء طبيعية ساحرة.
أمسية شعرية تحتفي بالهوية
وعلي صعيد الفعاليات الثقافية، نظمت جمعية الإمارات للطبيعة بالتعاون مع مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة أمسية شعرية لافتة،
شارك فيها نخبة من الشعراء وهم: محمد بن هاشم الشريف، ومصبح بن علي الكعبي، وعبيد بن خصيف الكعبي.
أن الأمسية أقيمت في منطقة توجت بلقب “أفضل قرية سياحية في العالم”،
فقد ركزت القصائد على القيم الإماراتية الأصيلة والعمق التراثي لمصفوت، بما يبرز ارتباط الإبداع الأدبي بالهوية المحلية.
رؤية استراتيجية لدعم السياحة الريفية
جدير بالذكر أن مهرجان “نسمات مصفوت” يأتي بتنظيم من مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة ضمن برنامج “قرى الإمارات”، وبالشراكة مع دائرة البلدية والتخطيط بعجمان.
وبناءً عليه، يهدف المهرجان المستمر حتى 31 ديسمبر الجاري إلى تنشيط السياحة الريفية ودعم الاقتصاد المحلي،
فضلا عن الحفاظ على الموروث الثقافي والطبيعي للمنطقة، بما يضمن تعزيز جودة حياة السكان والزوار على حد سواء.
خلاصة المشهد السياحي في مصفوت
يكرس المهرجان مكانة مصفوت كوجهة سياحية مستدامة ورائدة عالميا.
ومن ثم، فإن مثل هذه الفعاليات لا تقتصر على الترفيه فحسب،
بل تعد أداة استراتيجية لترسيخ الهوية الوطنية وإبراز الكنوز الطبيعية التي تزخر بها دولة الإمارات،
وهو ما يفتح آفاقا جديدة لمستقبل السياحة الداخلية.


