أبوظبي ، الامارات – في إطار النهج الإنساني الراسخ لدولة الإمارات في مساندة الأشقاء العرب، انطلقت من ميناء خليفة “كيزاد” في العاصمة أبوظبي، “سفينة محمد بن راشد الإنسانية”. هي متوجهة إلى ميناء العريش في جمهورية مصر العربية، وهي تحمل على متنها أكثر من 10 ملايين وجبة بإجمالي حمولة تصل إلى 7249 طنا. هذا دعما لسكان قطاع غزة.
دعم استراتيجي ضمن “الفارس الشهم”
تأتي هذه المبادرة الضخمة بالتعاون مع عملية “الفارس الشهم”. وتعد جزءا من الحملة التي أطلقتها مؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” في 25 نوفمبر الماضي. وتهدف السفينة إلى توفير الدعم الغذائي العاجل والتخفيف من معاناة الأسر الفلسطينية في ظل الظروف الصعبة الراهنة التي يمر بها القطاع.
جدول زمني للإغاثة
أفادت الجهات القائمة على المبادرة أن عمليات تحميل السفينة جرت وفق الجدول الزمني المحدد بدقة. وذلك لضمان وصول المساعدات في أسرع وقت ممكن. ومن المتوقع أن تصل السفينة إلى ميناء العريش مطلع يناير المقبل. سيتم البدء فورا في إجراءات التنسيق لإدخال هذه المساعدات الحيوية إلى قطاع غزة وتوزيعها على مستحقيها.
رسالة أمل إماراتية
تجسد “سفينة محمد بن راشد الإنسانية” التزام دولة الإمارات التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، وحرص القيادة الرشيدة على تسخير كافة الإمكانيات اللوجستية والإنسانية لمد يد العون للمتضررين. تعد هذه الحمولة واحدة من أكبر شحنات المساعدات الغذائية التي يتم إرسالها بحرا. هذا يعزز من قدرة المبادرات الإماراتية على الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين داخل القطاع.


