دبلن،إيرلندا-أطلقت «إنفستوبيا» نسخة جديدة من حواراتها العالمية في العاصمة الإيرلندية دبلن، في خطوة تستهدف فتح مسارات جديدة للتعاون الاقتصادي بين دولة الإمارات وجمهورية إيرلندا،
وتعزيز الشراكات في قطاعات الاقتصاد الجديد، بحضور رفيع المستوى من الجانبين الإماراتي والإيرلندي.
وشهدت الفعالية مشاركة معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة رئيس إنفستوبيا، إلى جانب عدد من الوزراء وكبار المسؤولين في الحكومة الإيرلندية،
وسفير دولة الإمارات لدى إيرلندا، ووفد إماراتي يضم أكثر من 50 شركة وجهة تمثل قطاعات حيوية،
من بينها الطاقة، واللوجستيات، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات الحيوية، والسياحة.
أبوظبي ودبلن.. وتوسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري
وسلطت «إنفستوبيا – دبلن» الضوء على فرص توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وبناء شراكات نوعية في مجالات الذكاء الاصطناعي،
والرعاية الصحية، والسياحة، والبنية التحتية، والطاقة الجديدة، والخدمات المالية، والإسكان، والاستثمار الأجنبي المباشر.
وأكد معالي عبدالله بن طوق المري أن العلاقات الاقتصادية بين الإمارات وإيرلندا تشهد نموا متسارعا خلال السنوات الأخيرة،
مدفوعة بتنافسية بيئة الأعمال في البلدين، وتزايد دور القطاع الخاص،
وهذا إلى جانب انعقاد الاجتماع الأول للجنة الاقتصادية المشتركة، الذي أسهم في دفع العلاقات التجارية والاستثمارية إلى آفاق أوسع.
وأشار إلى ارتفاع عدد الرخص التجارية الإيرلندية العاملة في دولة الإمارات إلى 2467 رخصة حتى نهاية نوفمبر 2025، بنمو سنوي بلغ 40%،
وهذا إلى جانب تسجيل أكثر من 1838 علامة تجارية إيرلندية، ما يعكس الثقة المتنامية للمستثمرين الإيرلنديين في السوق الإماراتية.
تعميق الشراكات.. ومستقبل الاستثمار
من جانبه، أكد نائب رئيس الوزراء ووزير المالية الإيرلندي أن العلاقات بين البلدين تستند إلى تقارب الرؤى وتلاقي المصالح،
لافتا إلى أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تعميق الشراكات من خلال جمع صناع القرار والمستثمرين والمبتكرين على منصة واحدة.
واختتمت الفعالية بعقد جلسات حوارية ناقشت مستقبل الاستثمار الأجنبي المباشر، ودور التكنولوجيا والاستدامة في تشكيل اقتصادات المستقبل،
وهذا في تأكيد جديد على دور «إنفستوبيا» كمنصة عالمية للحوار الاقتصادي وبناء الشراكات العابرة للحدود.


