ابو ظبى ، الامارات – توج يوم الاتحاد في الإمارات، الذي يوافق 2 ديسمبر من كل عام، مجموعة من الإنجازات الوطنية الرائدة في مجال الفضاء. هذا يؤكد مكانة الدولة كقوة علمية وتقنية متقدمة في المنطقة والعالم.
وتشمل هذه الإنجازات إطلاق القمر الصناعي MBZ‑SAT في 14 يناير 2025. واستمر تدفق بيانات «مسبار الأمل» حتى فبراير 2025. إضافة إلى الإرث العلمي لمهمة رائد الفضاء سلطان النيادي وتقدم مشروع «راشد 2» نحو هبوط قمري متوقع في 2026.
MBZ‑SAT و«اتحاد‑سات»: ثورة في الاستشعار عن بعد
دخل القمر الصناعي MBZ‑SAT مرحلة التشغيل الناجح منتصف يناير 2025. ويعد أكثر أقمار الاستشعار الأرضي تقدما في المنطقة. حيث ضاعف دقة التصوير وسرع نقل البيانات، مع دعم تطبيقات حيوية متعددة.
وفي مارس 2025، أطلقت الإمارات «اتحاد‑سات»، أول قمر SAR إماراتي للتصوير الراداري. يعمل في كل ظروف الطقس والضوء، وكشفت أولى صوره في أكتوبر. هذا يفتح آفاقا جديدة للبيانات الموثوقة في مجالات الزراعة الذكية. كما يدعم استجابة الكوارث ومراقبة البنية التحتية، مع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في المعالجة.
«مسبار الأمل»: استمرار الرصد العلمي للمريخ
يواصل «مسبار الأمل» رحلته العلمية عبر مركز بيانات العلوم بإصدار رقم 16. يغطي بيانات حتى 28 فبراير 2025، مؤكدا استمرار تدفق المعلومات للباحثين والجمهور. وتبرز مهمة «مسبار الأمل» كأول مهمة عربية إلى المريخ. تهدف لدراسة مناخ الكوكب وغلافه الجوي. هذا يتم ضمن شراكات دولية تدعم تبادل المعرفة.
رواد الإمارات: سلطان النيادي وأول «سير فضائي» عربي
أتم رائد الفضاء سلطان النيادي أطول مهمة عربية في الفضاء، بمدة ستة أشهر على متن محطة الفضاء الدولية. وقد حقق أول سير فضائي لعربي، ومشاركا في أكثر من 200 تجربة علمية.
وقد أسهمت هذه المهمة في بناء الكفاءات الوطنية. كما عززت تواصل المجتمع مع نتائج البحث العلمي الفضائي.
المشاريع المستقبلية: «راشد 2» والبوابة القمرية
يتقدم مشروع «راشد 2» بخطوات ثابتة نحو هبوط قمري متوقع في 2026. تم ذلك بعد إكمال مراحل التطوير والاختبارات في الإمارات. كما تم شحنه إلى الولايات المتحدة لدمجه مع صاروخ «فايرفلاي».
كما تسعى الإمارات إلى تسليم «بوابة العبور القمرية – مضغط الإمارات» ضمن برنامج «غيتواي» بحلول 2030. يهدف ذلك لتعزيز عمليات الاستكشاف وإجراء الأبحاث في مدار القمر.


