دبى ، الامارات – في خطوة استراتيجية لإعادة توجيه التنمية السياحية والعقارية، أعلنت سلطات دبي عن تقديم حوافز ضريبية مغرية للمستثمرين. وذلك للراغبين في إنشاء فنادق جديدة في المناطق الجنوبية للإمارة، في ظل ندرة الأراضي الساحلية المميزة المطلوبة للمنتجعات الشاطئية.
ووفقا لتقرير نشره جوش كوردر على موقع AGBI، تأتي هذه المبادرة ضمن جهود دبي لتوسيع الاستثمار الفندقي خارج المناطق التقليدية. بالإضافة إلى ذلك، تهدف لتعزيز نمو البنية التحتية في مواقع حيوية مثل دبي الجنوب، نخلة جبل علي، ودبي باركس.
تفاصيل الحوافز الضريبية
تشمل الحوافز المعتمدة:
إعفاء كامل من الرسوم البلدية على إيرادات الغرف، والتي تبلغ عادة 7%.
إعفاء من رسم الدرهم السياحي الذي يتراوح بين 7 و20 درهما لليلة الواحدة.
وتسري هذه الإعفاءات لمدة عامين بعد افتتاح الفنادق الجديدة، في محاولة لتحفيز المطورين على استثمار المناطق الجنوبية الأقل تطورا.
تحديات القطاع الفندقي
تشهد دبي تراجعا في وتيرة افتتاح الفنادق، ففي حين كانت الإمارة تفتتح عشرات الفنادق سنويا، لم تفتتح سوى أربعة فنادق جديدة منذ عام 2023. هذا بسبب محدودية الأراضي الجاهزة والمواقع الساحلية الجذابة.
وقال فيليب وولر، المدير الإقليمي لمنصة البيانات الفندقية STR، إن مشاريع مثل “نخلة جبل علي” تمثل استثمارات طويلة الأمد. وأكد أيضا أن الحوافز الحكومية ضرورية لجذب المستثمرين إلى المناطق الجنوبية وجعلها أولوية استراتيجية للإمارة.
المناطق المستهدفة والمراكز المستقبلية
تركز السلطات على مناطق استراتيجية في الجنوب. المناطق قريبة من:
مطار آل مكتوم الدولي. المخطط أن يكون المطار الرئيسي بعد إغلاق مطار دبي الدولي.
مركز دبي الجديد للمعارض، الذي استقطب فعاليات كبرى مثل “جيتكس”.
موقع “إكسبو 2020″، الذي يخضع لعمليات إعادة تطوير مستمرة.
نظرة المطورين
على الرغم من الحوافز، لم تبدأ حركة المطورين فعليا بعد. وأكدت مايا زيادة، الرئيسة التنفيذية للتطوير في مجموعة أكور، أن المجموعة لم تبدأ أي محادثات. المحادثات تتعلق بإنشاء فنادق في المناطق الجنوبية. وأضافت أن ارتفاع أسعار الأراضي سيجعل المشاريع متجهة أساسا نحو الفنادق الفاخرة، وهو ما قد يحد من خيارات السياح المتنوعة.


