تراجعت معظم أسواق الأسهم الخليجية في تعاملات اليوم الأحد، وسط ضغوط واضحة ناتجة عن تراجع توقعات خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة القريبة،
وهو ما انعكس على معنويات المستثمرين في المنطقة وأسهم القطاعات الحساسة لأسعار الفائدة.
وفي المقابل، سجلت البورصة المصرية مكاسب ملحوظة مدعومة بعمليات شراء قوية من قبل المؤسسات.
السعودية في صدارة التراجعات
وجاءت السوق السعودية في صدارة التراجعات بحسب رويترز، حيث تأثر المؤشر العام بانخفاض أسهم البنوك والبتروكيماويات،
وهذا بعد ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وتنامي التوقعات بإبقاء الفيدرالي الأمريكي على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول.
وتراجعت السوق القطرية كذلك نتيجة انخفاض أسهم البنوك والعقارات،
بينما سجلت بورصة أبوظبي هبوطًا محدودًا مع تراجع أسهم الطاقة.
أما سوق دبي المالي، فقد شهد أداء متباينا، إذ فرضت الضغوط على العقارات والبنوك اتجاها هبوطيا عاما،
وهذا رغم تسجيل بعض الأسهم الدفاعية لاستقرار نسبي.
ويرى محللون أن تأخر خفض الفائدة يقلّل من شهية المستثمرين للمخاطرة ويؤثر في تكلفة التمويل للشركات الخليجية.
صعود المؤشر الرئيسي
في المقابل، خالفت البورصة المصرية الاتجاه الإقليمي، مسجلة ارتفاعا لافتا مع صعود المؤشر الرئيسي بدعم من البنوك والقطاعات الاستهلاكية.
ويعزو محللون هذه المكاسب إلى استمرار تدفق السيولة المحلية،
إضافة إلى تفاؤل المستثمرين بالإصلاحات الاقتصادية الجارية وزيادة جاذبية الأسهم المصرية بعد الهبوط السابق في الأسعار.
ويؤكد خبراء أن حركة الأسواق الخليجية ستظل مرتبطة بتطورات السياسة النقدية الأمريكية خلال الأسابيع المقبلة،
في حين تتجه الأنظار إلى بيانات اقتصادية مرتقبة قد تعيد تشكيل توقعات خفض الفائدة عالميًا.


