صوت الامارات – تواجه شركات الشحن العاملة في موانئ الاتحاد الأوروبي أعباء مالية كبيرة نتيجة تطبيق نظام تداول الانبعاثات الأوروبي (EU ETS) على قطاع الشحن. تُقدر التكاليف الإضافية لعام 2024 بنحو 2.9 مليار دولار، وفقًا لشركة دروري المتخصصة في تحليلات صناعة الشحن والخدمات اللوجستية.
ويهدف النظام إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون. يُطلب من شركات الشحن شراء حصص انبعاثات بناءً على البصمة البيئية لسفنها.
وبحلول عام 2025، سيُطبق الالتزام على 40% من انبعاثات العام السابق. بعد ذلك، يرتفع إلى 70% في نفس العام، وصولًا إلى 100% بحلول 2027.
الضغط الاقتصادي على شركات الشحن
تشير التقديرات إلى أن تكلفة نظام تداول الانبعاثات ستصل إلى مليون دولار للسفن الركاب وRoPax. وتصل إلى حوالي 500 ألف دولار لكل سفينة حاويات.
وتفرض مجموعات شحن كبرى مثل Maersk وCMA CGM وHapag-Lloyd رسومًا إضافية شفافة على عملائها. كما تقدم خيارات نقل “صديقة للبيئة” مثل ECO Delivery وACT+ وShip Green.
دور السفن والموانئ في الانبعاثات
سفن الحاويات، رغم أنها تشكل 16% من الأسطول و21% من الحمولة، تنتج نحو 34% من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ضمن منطقة تطبيق النظام. لذا فهي من أكبر مصادر التكاليف في النظام الجديد.
وفي الوقت نفسه، تواجه الموانئ الأوروبية تحديًا كبيرًا لتطبيق شبكة إمدادات الطاقة البرية (OPS) بحلول 2030 ضمن شبكة TEN-T. تتيح هذه الشبكة للسفن إيقاف تشغيل محركاتها أثناء المرسى والحصول على الطاقة من الشبكة الساحلية. إنه مطلب يتطلب تحديثات كبيرة للبنية التحتية.
الانبعاثات والجيوسياسية
وفقًا لدرويري، أطلقت حوالي 13 ألف سفينة بيانات انبعاثات CO₂ لعام 2024. نتج عن ذلك تسجيل نحو 90 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون، بزيادة 14% عن العام السابق. وقد تأثرت جزئيًا بتحولات جيوسياسية أجبرت الأسطول العالمي على تجاوز قناة السويس متخذًا طرقًا أطول وأكثر استهلاكًا للطاقة عبر رأس الرجاء الصالح.


