صوت الامارات – في محاولة لإنعاش تطبيقه للمواعدة الذي سجل انخفاضاً في عدد المشتركين المدفوعين لتسعة أرباع متتالية، يتجه تطبيق “تندر” إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي. الهدف هو استكشاف اهتمامات المستخدمين وتفضيلاتهم بشكل أعمق.
وقد أعلنت شركة “ماتش جروب”، الشركة الأم المطورة لتطبيقات المواعدة، للمستثمرين يوم الثلاثاء أنها تختبر ميزة جديدة تسمى “كيمياء” (Chemistry). وهي مبادرة تهدف إلى التعرف على شخصية المستخدمين أولاً من خلال أسئلة تفاعلية. ثم عبر خطوة أكثر جرأة: الوصول إلى صور “ألبوم الكاميرا” (Camera Roll) على هواتفهم، بعد الحصول على الإذن، لتحليل اهتماماتهم.
تحليل الصور لـ “تطابق متوافق”
أوضح سبنسر راسكوف، الرئيس التنفيذي لـ Match Group، أن الميزة قيد الاختبار حالياً في نيوزيلندا وأستراليا. وستكون “ركيزة أساسية لتجربة منتج تندر القادمة في عام 2026”.
وتقول الشركة إن الفائدة للمستخدم النهائي تكمن في قدرة الذكاء الاصطناعي على تحليل الصور غير المنشورة (مثل صور المشي لمسافات طويلة أو التسلق). الهدف هو ربط المستخدمين بأشخاص يشاركونهم نفس الهوايات، مما يضمن اقتراح “تطابقات أفضل وأكثر توافقاً”.
ليست “ماتش جروب” الوحيدة التي تطلب هذا النوع من الوصول، فقد أطلقت “ميتا” الشهر الماضي ميزة مماثلة. هذه الميزة تستخدم الذكاء الاصطناعي على صور الهاتف غير المشتركة لاقتراح تعديلات ذكاء اصطناعي.
أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى والمنافسة في السوق
إلى جانب “كيمياء”، تستخدم “تندر” الذكاء الاصطناعي في مجالات أخرى لتعزيز السلامة وتحسين تجربة المستخدم. هذا يشمل نظام مدعوم بـ LLM يطالب المستخدمين بـ “هل أنت متأكد؟” قبل إرسال رسائل مسيئة محتملة.
المساعدة في اختيار أفضل الصور للملف الشخصي.
كما أطلقت الشركة ميزات أخرى غير متعلقة بالذكاء الاصطناعي. هذه الميزات تشمل “أوضاع” المواعدة، والمواعيد المزدوجة، والتحقق من الوجه، لمواجهة سوق صعبة. السوق تشهد ابتعاد الشباب عن المواعدة عبر الإنترنت وتزايد قلق مستخدمي الولايات المتحدة بشأن إنفاقهم بسبب الانكماش الاقتصادي المحتمل.


